|
صحة
المثنى /
علاء محمد/24/6/2010
كرمت هيئة النزاهة عددا من دوائر الدولة ، لمكافحتهم الرشوة والفساد
الاداري حيث احتلت دائرة صحة المثنى مركزا متتقدما وضمن العشرة دوائر
الاولى في عموم العراق والاولى على محافظة المثنى .
مدير عام دائرة صحة المثنى الدكتور احمد مطر مهدي قال : اتى ذلك نتيجة عدة
زيارات ومتابعات وعقد ندوات للحد من انتشار ظاهرة الرشوة او الفساد
الادارى وكيفية مكافحتها وطرق الوقاية والعلاج منها على اعتبار انها ظاهرة
مرضية ان صح التعبير في المجتمعات او المؤسسات الحكومية ، حيث ارتات دائرة
الصحة استحداث وسائل مراقبة جديدة واستخدام تكنولوجيا حديثة على هيئة
كاميرات مراقبة تم نشرها في المؤسسات الصحية والمستشفيات ونحن عملنا
كصحة يكمن في مراجعة المواطن للمستشفيات فهناك قد يحدث انتشار مثل هذه
الظاهرة وحتى يتم الحد من هذه الظاهرة وضعت كامرات للمراقبة في اماكن
تواجد المرضى وفي الاماكن التي يحتمل ان تنتشر فيها هذه الظاهرة وعلى
مستوى ديوان الدائرة قمنا بوضع كاميرات ليتسنى لنا الوقوف على كيفية
استقبال المواطن والتعامل معه وتهيئة مكان مناسب للزائر والمراجع الكريم
كما هيئنا موظفين لاستقبال المراجعين ا و المترددين على دائرتنا او
المؤسسات التابعة لها وذلك بتعيين مندوبين لكل قسم بالدائرة مسؤولية هذا
المندوب متابعة المعاملة التي يروم اكمالها المراجع .
" مضيفا" هذه الاجراءات حدت من نسب انتشار الرشوة في المحافظة ونحن على
مستوى دائرة في المحافظة كنا في المراتب المتقدمة في تدني نسب الرشوة او
الفساد للاشهر السته السابقة وذلك بتقييم هيئة النزاهة حيث بلغت
المعدلات 3.4% هذا على مستوى المحافظة تدنت لتبلغ 2.75% وهذا يعتبر
انجاز كبير جدا خلال هذه الفترة .
دائرة صحة المثنى كانت السباقة بين دوائر المحافظة عموما وهي الاولى في
هذا المجال حيث بلغت نسبة الرشوة في بعض المؤسسات 1% ناهيك عن الاغلبية
التي لم تسجل بها اي حالة من حالات الرشوة لذا اعتبرت دائرة صحة المثنى
الاولى بين دوائر المجافظة والاولى على مستوى وزارة الصحة ايضا .
" موضحا " مهمتنا كمسؤولين في دائرة صحة المثنى ستكون اصعب من السابق وذلك
من خلال محافظتنا على مستوانا المتقدم والذي يحثنا لتقديم المزيد ان لم يكن
الاستمرار على نفس المستوى وما يميز دائرة صحة المثنى هو تقديمها للخدمة
على مدار الـ 24ساعة لكل ايام الاسبوع وبدون توقفات كما هو معمول به في
اغلب دوائر الدولة وهذا يتطلب اعداد خطط ومشاريع لتقديم واستمرار الخدمات
المقدمة وذلك بزيادة المراقبة والمتابعة وهذا يحتاج الى جهد كبير وتعاون
كل الاطراف ذات العلاقة موظفا كان او مواطن وهما الجناحان الرئيسيان لكسر
ظاهرة الرشوة او الفساد الاداري فتعاون هذان الجناحان يجعل مسيرتنا تستمر
في الاتجاه الصحيح
|